خطبه سی و دوم
(در سال 37 هجرى در مسجد كوفه در شناخت مردم و روزگاران پس از پيامبر (ص) ايراد كرد)
سير ارتجاعى امّت اسلامى
اى مردم، در روزگارى كينه توز، و پر از ناسپاسى و كفران نعمتها، صبح كردهايم،
كه نيكوكار، بدكار به شمار مىآيد، و ستمگر بر تجاوز و سركشى خود مىافزايد.
نه از آن چه مىدانيم بهره مىگيريم و نه از آن چه نمىدانيم، مىپرسيم، و نه از حادثه مهمّى تا بر ما فرود نيايد، مىترسيم
اقسام مردم (روانشناسى اجتماعى مسلمين، پس از پيامبر (ص))
در اين روزگاران، مردم چهار گروهاند:
وصف پاكان در جامعه مسخ شده
در اين ميان گروه اندكى باقى ماندهاند كه ياد قيامت، چشمهايشان را بر همه چيز فرو بسته،
و ترس رستاخيز، اشكهايشان را جارى ساخته است،
برخى از آنها از جامعه رانده شده، و تنها زندگى مىكنند، و برخى ديگر ترسان و سركوب شده يا لب فرو بسته و سكوت اختيار كردهاند،
بعضى مخلصانه همچنان مردم را به سوى خدا دعوت مىكنند، و بعضى ديگر گريان و دردناكند
كه تقيّه و خويشتن دارى، آنان را از چشم مردم انداخته است، و ناتوانى وجودشان را فرا گرفته
گويا در درياى نمك فرو رفتهاند، دهنهايشان بسته، و قلبهايشان مجروح است،
آنقدر نصيحت كردند كه خسته شدند، از بس سركوب شدند، ناتوانند و چندان كه كشته دادند، انگشت شمارند.
روش برخورد با دنيا
اى مردم بايد دنياى حرام در چشمانتان از پر كاه خشكيده، و تفالههاى قيچى شده دام داران، بىارزشتر باشد،
از پيشينيان خود پند گيريد، پيش از آن كه آيندگان از شما پند گيرند،
اين دنياى فاسد نكوهش شده را رها كنيد، زيرا مشتاقان شيفتهتر از شما را رها كرد.
مىگويم: بعضى از نادانان اين خطبه را به معاويه نسبت دادهاند، ولى بدون ترديد اين خطبه از سخنان امير مؤمنان عليه السّلام است.
«طلا كجا و خاك كجا آب گوارا و شيرين كجا و آب نمك كجا»
دليل بر اين مطلب سخن «عمرو بن بحر، جاحظ» است كه ماهر در ادب و نقّاد بصير سخن مىباشد، او اين خطبه را در كتاب «البيان و التبيين» آورده و گفته است: آن را به معاويه نسبت دادهاند.
سپس اضافه كرده كه اين خطبه به سخن امام عليه السّلام و به روش او در تقسيم مردم شبيهتر است. و اوست كه به بين حال مردم، از غلبه، ذلّت، تقيّه، و ترس واردتر است،
سپس مىگويد: «تا كنون چه موقع ديدهايم كه معاويه در يكى از سخنانش مسير زهد پيش گيرد و راه و رسم بندگان خدا را انتخاب كند»
(32) و من خطبة له عليه السلام
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا قَدْ أَصْبَحْنَا فِي دَهْرٍ عَنُودٍ«» وَ زَمَنٍ كَنُودٍ يُعَدُّ فِيهِ الْمُحْسِنُ مُسِيئاً وَ يَزْدَادُ الظَّالِمُ فِيهِ عُتُوّاً لَا نَنْتَفِعُ بِمَا عَلِمْنَا وَ لَا نَسْأَلُ عَمَّا جَهِلْنَا وَ لَا نَتَخَوَّفُ قَارِعَةً حَتَّى تَحِلَّ بِنَا فَالَّنَاسُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَصْنَافٍ مِنْهُمْ مَنْ لَا يَمْنَعُهُ الْفَسَادَ (فِي الْأَرْضِ)«» إِلَّا مَهَانَةُ نَفْسِهِ وَ كَلَالَةُ حَدِّهِ وَ نَضِيضُ وَفْرِهِ وَ مِنْهُمْ الْمُصْلِتُ لِسَيْفِهِ وَ الْمُعْلِنُ بِشَرِّهِ وَ الْمُجْلِبُ بِخَيْلِهِ وَ رَجْلِهِ قَدْ أَشْرَطَ نَفْسَهُ وَ أَوْبَقَ دِينَهُ لِحُطَامٍ يَنْتَهِزُهُ أَوْ مِقْنَبٍ يَقُودُهُ أَوْ مِنْبَرٍ يَفْرَعُهُ وَ لَبِئْسَ الْمَتْجَرُ أَنْ تَرَى الدُّنْيَا لِنَفْسِكَ ثَمَناً وَ مِمَّا لَكَ عِنْدَ اللَّهِ عِوَضاً وَ مِنْهُمْ مَنْ يَطْلُبُ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ وَ لَا يَطْلُبُ الْآخِرَةَ بِعَمَلِ الدُّنْيَا قَدْ طَامَنَ مِنْ شَخْصِهِ وَ قَارَبَ مِنْ خَطْوِهِ وَ شَمَّرَ مِنْ ثَوْبِهِ وَ زَخْرَفَ مِنْ نَفْسِهِ لِلْأَمَانَةِ وَ اتَّخَذَ سِتْرَ اللَّهِ ذَرِيعَةً إِلَى الْمَعْصِيَةِ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَقْعَدَهُ«» عَنْ طَلَبِ الْمُلْكِ ضُؤُولَةُ نَفْسِهِ وَ انْقِطَاعُ سَبَبِهِ فَقَصَرَتْهُ الْحَالُ عَلَى حَالِهِ فَتَحَلَّى بِاسْمِ الْقَنَاعَةِ وَ تَزَيَّنَ بِلِبَاسِ أَهْلِ الزَّهَادَةِ وَ لَيْسَ مِنْ ذَلِكَ فِي مَرَاحٍ وَ لَا مَغْدًى وَ بَقِيَ رِجَالٌ غَضَّ أَبْصَارَهُمْ ذِكْرُ الْمَرْجِعِ وَ أَرَاقَ دُمُوعَهُمْ خَوْفُ الْمَحْشَرِ فَهُمْ بَيْنَ شَرِيدٍ نَادٍّ وَ خَائِفٍ مَقْمُوعٍ وَ سَاكِتٍ مَكْعُومٍ وَ دَاعٍ مُخْلِصٍ وَ ثَكْلَانَ مُوجَعٍ قَدْ أَخْمَلَتْهُمُ التَّقِيَّةُ وَ شَمَلَتْهُمُ الذِّلَّةُ فَهُمْ فِي بَحْرٍ أُجَاجٍ أَفْوَاهُهُمْ ضَامِزَةٌ«» وَ قُلُوبُهُمْ قَرِحَةٌ قَدْ وَعَظُوا حَتَّى مَلُّوا وَ قُهِرُوا حَتَّى ذَلُّوا وَ قُتِلُوا حَتَّى قَلُّوا فَلْتَكُنِ الدُّنْيَا«» أَصْغَرَ فِى أَعْيُنِكُمْ مِنْ حُثَالَةِ الْقَرَظِ وَ قُرَاضَةِ الْجَلَمِ وَ اتَّعِظُوا بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ قَبْلَ أَنْ يَتَّعِظَ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ وَ ارْفُضُوهَا ذَمِيمَةً فَإِنَّهَا قَدْ رَفَضَتْ مَنْ كَانَ أَشْغَفَ بِهَا مِنْكُمْ
أقول و هذه الخطبة ربما نسبها من لا علم له إلى معاوية و هي من كلام أمير المؤمنين عليه السلام الذي لا يشك فيه و أين الذهب من الرغام و العذب من الأجاج و قد دل على ذلك الدليل الخريت و نقده الناقد البصير عمرو بن بحر الجاحظ فإنه ذكر هذه الخطبة في كتاب البيان و التبيين و ذكر من نسبها إلى معاوية ثم قال هى بكلام علي عليه السلام أشبه و بمذهبه في تصنيف الناس و بالإخبار عما هم عليه من القهر و الإذلال و من التقية و الخوف أليق قال و متى وجدنا معاوية في حال من الأحوال يسلك في كلامه مسلك الزهاد و مذاهب العباد