متقی هندی دركنز العمال از حضرت على عليه السلام روايت مىكند كه به رسول خدا (صلی الله علیه و آله) عرض کردم آیا مهدی موعود از ما آل محمد است یا از غیر ما؟ رسول خدا (صلی الله علیه و آله) فرمود: نه بلکه از ماست به وسیله ما دین خدا ختم می گردد کما اینکه به ما آغاز شد. و بوسیله ما مردم از فتنه نجات می یابند کما اینکه از شرک نجات یافتند و به وسیله ما بین قلوب مردم بعد از عدوات فتنه برادری پدید آمد کما اینکه به وسیله ما بعد از عداوت شرک بین قلوبشان الفت پدید آمد و به وسیله ما بعد از عداوت فتنه انگیزانه شان برادر خواهند شد کما اینکه بعد از عداوت شرک آلودشان برادری پدید آمد.
متقی میگوید این حدیث را نعیم بن حماد در الفتن وطبرانی در الاوسط و ابو نعیم در کتاب المهدی (صفه المهدی) و خطیب در تلخیص نقل نموده اند. این حدیث را ابن صباغ مالکی در الفصول المهمة حسن و عالی بر میشمرد ما درپایان به بررسی سندی حدیث الفتن ابن حماد پرداخته و مشخص خواهیم نمود این حدیث صحیح میباشد 1-كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ج 14/ ص 685 ح 39682 المؤلف : علي بن حسام الدين المتقي الهندي الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت 1989 م عدد الأجزاء : 16 كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ج 14 / ص 253 ح 39682 المؤلف: علاء الدين علي المتقي بن حسام الدين الهندي ، دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت - 1419هـ-1998م ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : محمود عمر الدمياطي كتاب القيامة من قسم الأفعال المهدي عليه السلام عن علي أنه قال للنبي صلى الله عليه و سلم : أمنا آل محمد المهدي أم من غيرنا يا رسول الله ؟ قال : بل منا يختم الله به كما فتح بنا ربنا يستنقذون من الفتنة كما أنقذوا من الشرك وبنا يؤلف الله بين قلوبهم بعد عداوة الشرك وبنا يصبحون بعد عداوة الفتنة إخوانا كما أصبحوا بعد عداوة الشرك إخوانا في دينهم قال علي : أمؤمنون أم كافرون ؟ قال : مفتون وكافر ( نعيم بن حماد طس وأبو نعيم في كتاب المهدي خط في التلخيص ) 2-الفتن ج 1 / ص 370 ح 1089 و 1090 المؤلف : نعيم بن حماد المروزي الناشر : مكتبة التوحيد – القاهرة الطبعة الأولى ، 1412 تحقيق : سمير أمين الزهيري عدد الأجزاء : 2 نسبة المهدي 1089 - حدثنا الوليد عن علي بن حوشب سمع مكحولا يحدث عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال قلت يا رسول الله المهدي منا أئمة الهدى أم من غيرنا قال بل منا بنا يختم الدين كما بنا فتح وبنا يستنقذون من ضلالة الفتنة كما استنقذوا من ضلالة الشرك وبنا يؤلف الله بين قلبوهم في الدين بعد عداوة الفتنة كما ألف الله بين قلوبهم ودينهم بعد عداوة الشرك 1090 - حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن إسرائيل بن عباد عن ميمون القداح عن أبي الطفيل رضى الله عنه قال قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال أحدهما عن علي رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم وابن لهيعة عن أبي زرعة عن عمر بن علي عن علي عن النبي صلى الله عليه و سلم قال بنا يختم الدين كما بنا فتح وبنا يستنقذون من الشرك وقال أحدهما من الضلالة وبنا يؤلف الله بين قلوبهم بعد عداوة الشرك وقال أحدهما الضلالة والفتنة 3-المعجم الأوسط ج 1 / ص 56 ح 157 المؤلف : أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني الناشر : دار الحرمين - القاهرة ، 1415 تحقيق : طارق بن عوض الله بن محمد , عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني عدد الأجزاء : 10 من اسمه احمد حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان قال حدثنا محمد بن سفيان الحضرمي قال حدثنا بن لهيعة عن أبي زرعة عمرو بن جابر عن عمر بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب أنه قال للنبي : أمنا المهدي أم من غيرنا يا رسول الله قال بل منا بنا يختم الله كما بنا فتح وبنا يستنقذون من الشرك وبنا يؤلف الله بين قلوبهم بعد عداوة بينة كما بنا ألف بين قلوبهم بعد عداوة الشرك قال علي أمؤمنون أم كافرون فقال مفتون وكافر لم يرو هذا الحديث عن أبي زرعة عمرو بن جابر إلا بن لهيعة تفرد به محمد بن سفيان 4-مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ج 7 / ص 616 ح 12409 المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت - 1412 هـ عدد الأجزاء : 10 مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ج 7 / ص 317 المؤلف: علي بن أبي بكر الهيثمي ، دار النشر : دار الريان للتراث/دار الكتاب العربي - القاهرة , بيروت – 1407 كتاب الفتن باب ما جاء في المهدي رواه الطبراني في الأوسط 5-مقدمة ابن خلدون ج 1 / ص 318 المؤلف: عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي ، دار النشر : دار القلم - بيروت - 1984 ، الطبعة : الخامسة 6-ينابيع المودة لذوي القربى ج 3/ ص 345 تأليف: سليمان بن ابراهيم القندوزي الحنفي تحقيق: سيد علي جمال اشرف الحسيني الناشر: دار الاسوة للطباعة والنشر المطبعة: اسوه الطبعة: الاولى تاريخ النشر: 1416 7-الفصول المهمه في معرفه احوال الائمه ع ص 288 اسم المؤلف: علي بن محمد بن احمد المالكي المكي (الشهيربابن الصباغ) الناشر:دارالأضواء بيروت الطبعة الثانية 1409 - 1988 «هذا حديث حسن عال ، رواه الحفّاظ في كتبهم ، ذكره الطبراني في المعجم الأوسط وأبو نعيم في حلية الأولياء وعبد الرحمان بن حمّاد في عواليه» . عقد الدرر : 142 قال : «أخرجه جماعة الحفّاظ في كتبهم ، منهم : أبو نعيم الأصفهاني وأبو القاسم الطبراني وعبد الرحمن بن أبي حاتم والإمام أبو عبد الله نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن» . الفتن لابن حمّاد : 229 بلفظ : «أمنّا أئمة الهدى المهدي أم من غيرنا ...» ، مجمع الزوائد 7 : 314 وفيه : «بين مكّة والمقام وقال : «فيه عمران القطّان ، وثّقه ابن حبّان ، وبقية رجاله رجال الصحيح» . 8-العرف الوردي في أخبار المهدي ص 98 ح 33 و 34 المؤلّف: الحافظ عبد الرحمان بن أبي بكر السيوطي الشافعي المحقق: محمد كاظم الموسوي الطبعة: الأُولى عام 1427 هـ ـ 2006 م طبع و نشر: المعاونية الثقافية، مركز التحقيقات والدراسات العلمية التابع للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية / قم ح 33 وأخرج ( ك ) الطبراني [ في الأوسط ] ح 34 وأخرج ( ك ) نعيم بن حماد (1089), وأبو نعيم 9- عقد الدررفي أخبار المنتظر ج 46 الباب الاول و ص 192 الباب السابع المولف : يوسف بن يحيى بن علي المقدسي الشافعي السلمي (متوفي بعد 658 من علماء القرن السابع) الناشر : مسجد جمكران المقدس – قم الطبعة : الثالث 1428 ه. ق المحقق : الدكتورعبدالفتاح محمد الحلو وقال " أخرجه جماعة من الحفاظ في كتبهم ، منهم أبوالقاسم الطبراني ، وأبونعيم الاصبهاني ، و عبدالرحمن بن أبي حاتم ، وأ بوعبدالله نعيم بنحماد ، وغيرهم وفيه 10-فرائد فوائد الفكرفي الامام المهدي المنتظر ج 66 المولف : مرعي بن يوسف بن أبي بكر المقدسي الحنبلي الناشر : موسسة المعارف الإسلامية – قم همچنين اين حديث در منابع ذیل آمده است : 11-البیان فی آخبار صاحب الزمان محمد بن یوسف گنجی شافعی ص 86 رقم 32 12- الاذاعة صديق خان القنوچی ص 127 13-مشارق الانوار الحمزاوی : ص 111 فصل 2 14-إسعاف الراغبين : ص 145 15-نورالابصار مؤمن شبلنجی ص 155 باب 2 16-أخبار أبي القاسم الزجاجي ج 1 / ص 55 17-الأربعون حديثاً في المهدي الحافظ أبي نُعيم الأصبهاني حديث 34 وسایر منابع دیگر...... بررسی سندی حدیث الفتن نعیم بن حماد : 1-الاسم : الوليد بن مسلم القرشى مولاهم أبو العباس الدمشقى ، مولى بنى أمية ( و قيل مولى العباس بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس ) الطبقة : 8 : من الوسطى من أتباع التابعين الوفاة : 194 أو 195 هـ روى له : خ م د ت س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه ) رتبته عند ابن حجر : ثقة لكنه كثير التدليس و التسوية رتبته عند الذهبي : عالم أهل الشام ، قال ابن المدينى : ما رأيت من الشاميين مثله ، قلت : كان مدلسا ، فيتقى من حديثه ما قال فيه : عن قال المزي في تهذيب الكمال : ( خ م د ت س ق ) : الوليد بن مسلم القرشى ، أبو العباس الدمشقى مولى بنى أمية ، و قيل : مولى العباس بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمى . اهـ . و قال المزى 31 / 91 : ذكره محمد بن سعيد فى " الصغير " فى الطبقة الخامسة ، و ذكره فى " الكبير " فى الطبقة السادسة ، و قال : كان ثقة ، كثير الحديث . و ذكره خليفة بن خياط ، و أبو الحسن بن سميع فى الطبقة السادسة . و قال أبو زرعة الدمشقى : حدثنى حماد كاتب الوليد بن مسلم ، قال : سمعت الوليد ابن مسلم يقول : جالست ابن جابر سبع عشرة سنة . و قال يعقوب بن شيبة السدوسى ، عن أبى العباس بن باذام : كنت مع الوليد بن مسلم فى الطواف ، فقلت له : من هذا الشيخ الذى تحدث عنه بهذا الحديث : " أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يبول أتى عزازا من الأرض " . فقال لى : كنت إذا أردت أن آتى الشيخ أسمع منه شيئا سألت عنه قبل أن آتيه الأوزاعى و سعيد بن عبد العزيز ، فإذا أمرانى به أتيته . و قال الفضل بن زياد : قال أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، و الوليد بن مسلم . و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما رأيت من الشاميين أعقل من الوليد بن مسلم . و قال إبراهيم بن المنذر الحزامى : قدمت البصرة ، فجاءنى على ابن المدينى ، فقال : أول شىء أطلب أخرج إلى حديث الوليد بن مسلم . فقلت : يا ابن أم ، سبحان الله ، و أين سماعى من سماعك . فجعلت آبى و يلح ، فقلت : أخبرنى إلحاحك هذا ما هو ؟ قال : أخبرك الوليد رجل الشام و عنده علم كثير و لم أستمكن منه ، و قد حدثكم بالمدينة فى المواسم ، و تقع عندكم الفوائد ، لأن الحجاج يجتمعون بالمدينة من آفاق شتى ، فيكون مع هذا بعض فوائده و مع هذا بعض . قال : فأخرجت إليه فتعجب من فوائده و جعل يقول : كان يكتب على الوجه . و قال عبد الله بن على ابن المدينى ، عن أبيه : حدثنا عبد الرحمن بن مهدى ، عن الوليد بن مسلم ، ثم سمعت من الوليد . قال على : و ما رأيت من الشاميين مثله ، و قد أغرب الوليد أحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد . و قال أحمد بن أبى الحوارى : قال لى مروان بن محمد : إذا كتبت حديث الأوزاعى ، عن الوليد بن مسلم فما تبالى من فاتك . و قال عباس بن الوليد الخلال : قال لى مروان بن محمد : كان الوليد بن مسلم عالما بحديث الأوزاعى . و قال أبو زرعة الدمشقى : قال لى أحمد بن حنبل : كان عندكم ثلاثة أصحاب حديث : مروان بن محمد ، و الوليد ، و أبو مسهر . و قال أحمد بن أبى الحوارى أيضا : سمعت أبا مسهر قال : رحم الله أبا العباس ، يعنى الوليد بن مسلم ، كان معنيا بالعلم . و قال يعقوب بن سفيان الفارسى : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، و الوليد بن مسلم ، فأما الوليد فمضى على سنته ، محمودا عند أهل العلم ، متقنا صحيحا ، صحيح العلم . و قال أبو زرعة الدمشقى أيضا : سألت أبا مسهر عن الوليد بن مسلم فقال : كان من ثقات أصحابنا ، و فى رواية : من حفاظ أصحابنا . و قال العجلى ، و يعقوب بن شيبة : الوليد بن مسلم ثقة . و قال محمد بن إبراهيم الأصبهانى : قلت لأبى حاتم : ما تقول فى الوليد بن مسلم ؟ قال : صالح الحديث . و قال أحمد بن محمد بن سليمان : رأيت أبا زرعة ، يعنى الرازى ، يفقه الوليد ، فقيل له : الوليد أفقه أم وكيع ؟ فقال : الوليد بأمر المغازى ، و وكيع بحديث العراقيين . و قال أبو سليمان بن زبر : سمعت ابن جوصاء يقول : لم نزل نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد بن مسلم صلح أن يلى القضاء . قال : و مصنفات الوليد سبعون كتابا و قال أبو الحسن أحمد بن أنس بن مالك المقرىء ، عن الوليد بن عتبة ، و العباس ابن الوليد الخلال : لما أخذ الوليد بن مسلم فى التصنيف أتاه شيخ من شيوخ المسجد ، فقال : يا فتى خذ فيما أنت فيه فإنى رأيت كأن قناديل مسجد الجامع قد طفيت فجئت أنت فأسرجتها . و قال أحمد بن سيار المروزى : سمعت صالح بن سفيان يقول : قدم الوليد بن مسلم ، و وكيع بمكة قال : فرجعنا من عنده إلى وكيع ، فقال : ما يحدثكم أبو العباس ؟ قال : فذكرنا له إلى أن قلنا له : حدثنا عن الأوزاعى ، عن حماد أنه كره التيمم بالرخام ، قال : فاستحسن ذلك ، و قال : أين نزل ؟ فسار إليه مع نفر من إخوانه ، فجعل يقول لهم : أى شىء تفيدون عن أبى العباس ، هاتوا اذكروا شيئا ، قال : فلم يصادف إنسانا يعلم . قال : فقام ليذهب فقام الوليد ليودعه ، فقال له وكيع : كان حماد حسن المسائل حدثنا الثورى ، عن حماد بكذا ، و حدثنا الثورى ، عن حماد بكذا ، فقال له الوليد : حدثنا الأوزاعى ، عن حماد أنه كره التيمم بالرخام . فلما سمع لم يدعه يمشى معه ، و دعا له ، و رده . و قال صدقة بن الفضل المروزى : حج الوليد بن مسلم و أنا بمكة فما رأيت رجلا أحفظ للحديث الطويل و أحاديث الملاحم منه ، و كان أصحابنا فى ذلك الوقت يكتبون و يطلبون الآراء ، فجعلوا يسألون الوليد عن الرأى و لم يكن يحفظ ، ثم حج و أنا بمكة ، و إذا هو قد حفظ الأبواب و إذا الرجل حافظ متقن قد حفظ . قال : و كان نعيم بن حماد أنكر طلب الآراء و تركهم الإسناد و الأحاديث العالية ، قال : فجعل أصحاب الحديث يسألونه عن الإسناد و الأحاديث العالية ، فقال : ما أعجب أمركم كلما سألتمونا عن نوع من العلم فنظرنا فيه نقلتمونا إلى غيره ، إن بقينا و حججنا آتيناكم من هذا ما يكون مثل هذا و نحوه . قال : فصدرنا و مات رحمه الله قبل أن يصير إلى دمشق . و قال الحميدى : قال لنا الوليد بن مسلم : إن تركتمونى حدثتكم عن ثقات شيوخنا ، و إن أبيتم فاسألوا نحدثكم بما تسألون . و قال أبو بكر الإسماعيلى : سمعت من يحكى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أحمد ، و سئل عن الوليد بن مسلم ، فقال : كان رفاعا . روى له الجماعة . اهـ . ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ قال الحافظ في تهذيب التهذيب 11 / 155 : و قال الفسوى : سألت هشام بن عمار عن الوليد ، فأقبل يصف علمه و ورعه و تواضعه . و قال ابن اليمان : ما رأيت مثله . ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق ج 1 / ص 191 رقم 364 المؤلف : محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المحقق : محمد شكور بن محمود الحاجي أمرير المياديني الناشر : مكتبة المنار ـ الزرقاء الطبعة : الأولى 1406هـ ـ 1986م عدد الأجزاء : 1 364 - الوليد بن مسلم (ع): ثقة 2- الاسم : على بن حوشب ، الفزارى و يقال السلمى ، أبو سليمان الدمشقى الطبقة : 8 : من الوسطى من أتباع التابعين روى له : د ( أبو داود ) رتبته عند ابن حجر : لا بأس به رتبته عند الذهبي : قال دحيم : لا بأس به قال المزي في تهذيب الكمال : ( د ) : على بن حوشب الفزارى ، و يقال : السلمى ، أبو سليمان الدمشقى . اهـ . و قال المزى : ذكره أبو الحسن بن سميع فى الطبقة الخامسة . و قال أبو زرعة الدمشقى : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم : ما تقول فى على بن حوشب الفزارى ؟ قال : لا بأس به ، قلت : و لم لا تقول ثقة و لا تعلم إلا خيرا ؟ قال : قد قلت لك إنه ثقة . و قال يعقوب بن سفيان : قلت ـ يعنى لعبد الرحمن بن إبراهيم ـ : فعلى بن حوشب ؟ قال : شيخ فزارى كان يجالس سعيد بن عبد العزيز ، و كان حدادا . و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " . روى له أبو داود . اهـ . ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ قال الحافظ في تهذيب التهذيب 7 / 315 : و وثقه العجلى . اهـ . قال المزي في تهذيب الكمال : روى عن مكحول الشامى ( د ) 3- الاسم : مكحول الشامى ، أبو عبد الله ، و يقال أبو أيوب ، و يقال أبو مسلم ( و المحفوظ الأول ) الدمشقى الفقيه المولد : بـ كابل الطبقة : 5 : من صغار التابعين الوفاة : 100 و بضع عشرة هـ روى له : ر م د ت س ق ( البخاري في جزء القراءة خلف الإمام - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه ) رتبته عند ابن حجر : ثقة فقيه ، كثير الإرسال ، مشهور رتبته عند الذهبي : فقيه الشام قال المزي في تهذيب الكمال : ( ر م د ت س ق ) : مكحول الشامى ، أبو عبد الله ، و يقال : أبو أيوب ، و يقال : أبو مسلم ، و المحفوظ أبو عبد الله ، الدمشقى الفقيه ، و كانت داره بدمشق عند طرف سوق الأحد . و اختلف فى ولائه ، فقيل : إنه مولى امرأة من هذيل ، و قيل : مولى امرأة من آل سعيد بن العاص الأموى ، و قيل : كان عبدا لسعيد بن العاص فوهبه لامرأة من هذيل فأعتقته ، و قيل : كان نوبيا ، و قيل : كان من سبى كابل ، و قيل : كان من الأبناء و لم يملك و قال محمد بن المنذر الهروى شكر : أصله من هراة ، و هو مكحول بن أبى مسلم كان يكون بدمشق ، فقيه الشام ، و اسم أبيه أبى مسلم شهراب بن شاذل بن سند بن شروان ابن بزدل بن يغوث بن كسرى ، و كان جده شاذل من أهل هراة ، فتزوج ابنة لملك من ملوك كابل ، ثم هلك عنها و هى حامل ، فانصرفت إلى أهلها فولدت شهراب فلم يزل فى أخواله بكابل حتى ولد له مكحول ، فلما ترعرع سبى من ثمة ، فرفع إلى سعيد بن العاص فوهبه لامرأة من هذيل ، فأعتقته . و ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الثالثة من تابعى أهل الشام . و ذكره أبو الحسن بن سميع فى الطبقة الرابعة . و قال أبو حاتم : سمعت أبا مسهر و سألته : هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : سمع من أنس . قلت : و هل سمع من أبى هند الدارى ؟ فقال : من رواه ؟ فقلت له : حيوة بن شريح عن أبى صخر ، عن مكحول أنه سمع أبا هند الدارى يقول : سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول : فكأنه لم يلتفت إلى ذلك . فقلت له : فواثلة بن الأسقع ؟ قال : من ؟ فقلت : حدثنا أبو صالح كاتب الليث ، قال : حدثنى معاوية بن صالح ، عن العلاء ابن الحارث ، عن مكحول ، قال : دخلت أنا و أبو الأزهر على واثلة بن الأسقع فكأنه أومأ برأسه . و قال أبو عيسى الترمذى : سمع من واثلة و أنس ، و أبى هند الدارى ، و يقال : إنه لم يسمع من أحد من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم إلا من هؤلاء الثلاثة . و قال النسائى : لم يسمع من عنبسه بن أبى سفيان . و قال يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق سمعت مكحولا يقول : طفت الأرض كلها فى طلب العلم . و قال يحيى بن حمزة الحضرمى ، عن أبى وهب الكلاعى ، عن مكحول : عتقت بمصر فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت العراق فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت المدينة فلم أدع بها علما إلا أحتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت الشام فغربلتها ، كل ذلك أسأل عن النفل فلم أجد أحد يخبرنى عنه حتى مررت بشيخ من بنى تميم يقال له : زياد بن جارية جالسا على كرسى فسألته ، فقال : حدثنى حبيب بن مسلمة ، قال : شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم نفل فى البداءة الربع و فى الرجعة الثلث . و قال إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر ، عن أبيه ، عن الزهرى : العلماء أربعة : سعيد بن المسيب بالمدينة ، و عامر الشعبى بالكوفة ، و الحسن بن أبى الحسن بالبصرة ، و مكحول بالشام . و قال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى يقول إذا جاءنا العلم من الحجاز عن الزهرى قبلناه ، و إذا جاءنا من العراق عن الحسن قبلناه ، و إذا جاءنا من الجزيرة عن ميمون بن مهران قبلناه ، و إذا جاءنا من الشام عن مكحول قبلناه . قال سعيد : و كان هؤلاء الأربعة علماء الناس فى خلافة هشام . و قال هشام بن خالد : سمعت مروان بن محمد يحدث عن سعيد بن عبد العزيز قال : كان مكحول أفقه من الزهرى . و قال : مكحول أفقه أهل الشام . و قال ضمرة بن ربيعة عن عثمان بن عطاء : كان مكحول رجلا أعجميا لا يستطيع أن يقول قل ، يقول : كل ، فكل ما قال بالشام قبل منه . و قال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن فى زمن مكحول أبصر بالفتيا منه . و قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلى : مكحول إمام أهل الشام . و قال العجلى : تابعى ، ثقة . و قال ابن خراش : مكحول شامى صدوق ، و كان يرى القدر . و قال أبو حاتم : ما أعلم بالشام أفقه من مكحول . و قال أبو سعيد بن يونس : ذكر أنه من أهل مصر ، و يقال : لرجل من هذيل من أهل مصر فأعتقه ، فخرج من مصر و سكن الشام ، و يقال : إنه من الفرس من السبى الذين سبوا من فارس ، و يقال : كان اسم أبيه شهراب ، و كان مكحول يكنى أبا مسلم ، و كان فقيها عالما رأى أبا أمامة الباهلى ، و أنس بن مالك ، و سمع واثلة بن الأسقع . روى له البخارى فى كتاب " القراءة خلف الإمام " ، و غيره ، و الباقون . اهـ . ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ قال الحافظ في تهذيب التهذيب 10 / 292 : وقع ذكره فى البخارى ضمنا فى مواضع معلقة منها : عن أم الدرداء فى جلستها فى التشهد . و جعل البخارى فى " التاريخ الصغير " من طريق ثور عن مكحول عنها . و قال ابن حبان فى " الثقات " : ربما دلس . عن علی ع عن النبی صلی الله علیه وآله
اضافه کردن نظر